وأسفاه/ بقلم الشاعر المبدع والاستاذ الناقد سامي ناصف
.. وَأ سَفَاهُ
.........
هَيَّا نَتَفَيُّء
تَحـتَ خَـرِيفِ حيَاةٍ..
حَمَلَتْ كُلَّ مَخَـاضِ الكَـوْنِ تَئِـنْ.
وَصَفِـيرُ الوَجَـعِ يَرِنْ.
وَرَبِيعُ الفَـرَحِ يَكِنُّ .
ونَنَامُ علىٰ وَرَقِ
الشَّجرِ النَّاشِفِ
يَغْـرزُ فِينَا وَشْـمَ القَهْـرِ..
بِلَـوْنِ التُّوتِ الأسْوَدِ.
يَشْهَـدُ أنَّا خَلَفَ الكَـوْنِ..
نُباعُ بِثَمَنٍ بِبَخْثْ.
كنَّا !
ماذا كنَّا؟!
كنَّا مجدًا..
كنَّا نِدًا..
كـنَّا جَـبلًا يَشْمَخُ فَـوقَ الكَـونِ.
كـنَّا شَمسًا..
تَرْفُـلُ فـوقَ رُبُوعِ العَـالَمِ ..
نَعـزِفُ شِـعرًا
نَسْمُرُ عِلمًا.
يَجْلسُ كُلُّ العالمِ..
تحتَ رِكَابِ حضَارةِ عَرَبٍ كانُـوا.
كانُـوا المَـنْهَلْ!
هَـا هُـم
فُـرسٌ،
رُومٌ،. هِـنْدٌ،
صِـينٌ.
كُلُّ العَـالمِ
نالَ الشَّرَفَ وطَـابَ المَـنْزِلْ.
وَا أسَفَـاهُ
جَفَّ البِئْرُ
وسَـاءَ ثِمَـارُالنفـطِ
وهجـرَ العـقلَ علومُ حياةٍ
كانتْ شمسًا من أفلاكِ نِتَاجِ الشَّرقِ
فساءَ المنزلُ.
وَا أسَفَاهُ.